سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص188
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وجاء عنها، قالت: ما كذبت قط.
وكان أخوها لا يصبر عن غيابها، وأخذها معه إلى الري (1) .
قيل: ماتت سنة عشر ومائتين، ولها خمسون سنة.
وسبب موتها: أن المأمون ضمها إليه، فقبلها وهي عمته، وكان وجهها مغطى، فشرقت وسعلت، ثم حمت أياما، وماتت (2) .
37 - الليث بن عاصم بن كليب أبو زرارة القتباني * (س)
الإمام، القدوة، العابد، أبو زرارة القتباني، المصري.
حدث عن: محمد بن عجلان، وابن جريج، وغيرهما.
روى عنه: حفيده؛ ياسين بن عبد الأحد القتباني، ويونس بن عبد الأعلى، وأبو الطاهر بن السرح، وآخرون.
ونيف على التسعين (3) .
توفي: في صفر، سنة إحدى عشرة ومائتين.
وهو: ليث بن عاصم بن كليب بن خيار بن خير بن أسعد بن ناشرة، ومحله الصدق.
أما:
