سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص198
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فهم بدفعها إليه، فجزعت، واستعفت، وقالت: أتدفعني إلى سوقة، قبيح المنظر؟
فعوضه بذهب (1) .
وله في عمر بن العلاء:
إني أمنت من الزمان وصرفه (2) ... لما علقت من الأمير حبالا
لو يستطيع الناس من إجلاله ... تخذوا له حر الخدود نعالا (3)
إن المطايا تشتكيك لأنها ... قطعت إليك سباسبا ورمالا
فإذا وردن بنا، وردن خفائفا ... وإذا صدرن بنا، صدرن ثقالا (4)
فخلع عليه، وأعطاه سبعين ألفا.
وتحتمل سيرة أبي العتاهية أن تعمل في كراريس.
