سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص201
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الشبهة، ولا يتزوج إلا من هي أصغر منه بعشر سنين، مخافة أن تكون رضيعته.
وكان جهميا، له قدر عند الدولة، وكان يشرب النبيذ، وقال مرة لرجل اسمه كامل: في اسمه دليل على أن الاسم غير المسمى.
وصنف كتابا في التوحيد، وكتاب (الإرجاء) ، وكتاب (الرد على الخوارج) ، وكتاب (الاستطاعة) ، و (الرد على الرافضة في الإمامة) ، وكتاب (كفر المشبهة) ، وكتاب (المعرفة) ، وكتاب (الوعيد) ، وأشياء غير ذلك في نحلته.
ونقل غير واحد: أن رجلا قال ليزيد بن هارون: عندنا ببغداد رجل يقال له: المريسي، يقول: القرآن مخلوق.
فقال: ما في فتيانكم من يفتك به (1) ؟
قلت: قد أخذ المريسي في دولة الرشيد، وأهين من أجل مقالته.
روى: أبو داود، عن أحمد بن حنبل:
أنه سمع ابن مهدي أيام صنع ببشر ما صنع يقول: من زعم أن الله لم يكلم موسى، يستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه.
وقال المروذي: سمعت أبا عبد الله - وذكر المريسي - فقال:
كان أبوه يهوديا، أي شيء تراه يكون (2) ؟!
وقال أبو عبد الله: كان بشر يحضر مجلس أبي يوسف، فيصيح، ويستغيث، فقال له أبو يوسف مرة: لا تنتهي أو تفسد خشبة. (3) ثم قال أبو
