سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص262
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
تحدث!
قال: إني أريت كأن القيامة قد قامت، فصيح بأهل العلم، فقاموا وقمت معهم، فنودي بي: اجلس.
فقلت: إلهي! ألم أكن أطلب؟
قال: بلى، ولكنهم نشروا، وأخفيته.
قال: فحدثت.
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء: سمعتهم بالبصرة يقولون: عبد الله بن مسلمة من الأبدال (1) .
وقال إسماعيل القاضي: كان القعنبي من المجتهدين في العبادة.
وقال الإمام ابن خزيمة: سمعت نصر بن مرزوق يقول:
أثبت الناس في (الموطأ) : القعنبي، وعبد الله بن يوسف بعده (2) .
قال إسماعيل القاضي: كان القعنبي لا يرضى قراءة حبيب، فما زال حتى قرأ لنفسه (الموطأ) على مالك (3) .
قال محمد بن سعد الكاتب: كان القعنبي عابدا، فاضلا، قرأ على مالك كتبه (4) .
قال أبو بكر الشيرازي في كتاب (الألقاب) له: سمعت أبا إسحاق المستملي، سمعت أحمد بن منير البلخي، سمعت حمدان بن سهل البلخي الفقيه يقول:
ما رأيت أحدا إذا رؤي ذكر الله -تعالى- إلا القعنبي -
