سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص360
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وكان مولعا بسماع الغناء (1) .
وقال أحمد بن المعذل الفقيه: كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك بن الماجشون، صغرت الدنيا في عيني (2) .
وكان ابن المعذل من الفصحاء المذكورين، فقيل له: أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك؟
فقال: لسانه إذا تعايى، أحيى من لساني إذا تحايى (3) .
وقال أبو داود: كان لا يعقل الحديث (4) -يعني: لم يكن من فرسانه- وإلا فهو ثقة في نفسه.
قال يحيى بن أكثم: كان عبد الملك بحرا لا تكدره الدلاء (5) .
توفي: سنة ثلاث عشرة ومائتين.
وقيل: سنة أربع عشرة.
93 - التبوذكي أبو سلمة موسى بن إسماعيل * (ع)
الحافظ، الإمام، الحجة، شيخ الإسلام، أبو سلمة موسى بن
