سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص40
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أبو حاتم: حدثنا حرملة، حدثنا الشافعي يقول: احذر الأعور، والأعرج، والأحول، والأشقر، والكوسج، وكل ناقص الخلق، فإنه صاحب التواء، ومعاملته عسرة (1) .
العكري: سمعت الربيع يقول: كنت أنا، والمزني، والبويطي عند الشافعي، فنظر إلينا، فقال لي: أنت تموت في الحديث.
وقال للمزني: هذا لو ناظره الشيطان، قطعه وجدله.
وقال للبويطي: أنت تموت في الحديد.
قال: فدخلت على البويطي أيام المحنة، فرأيته مقيدا مغلولا (2) .
وجاءه رجل مرة، فسأله -يعني: الشافعي- عن مسألة، فقال: أنت نساج؟
قال: عندي أجراء.
أحمد بن سلمة النيسابوري: قال أبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي: سمعت الحميدي يقول: قال الشافعي: خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها، وجمعتها (3) .
وعن الربيع، قال: مر أخي، فرآه الشافعي، فقال: هذا أخوك؟ ولم يكن رآه.
قلت: نعم (4) .
أبو علي بن حمكان: حدثنا أحمد بن محمد بن هارون الهمذاني العدل، حدثنا أبو مسلم الكجي، حدثنا الأصمعي، عن الشافعي: أصل
