سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص368
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال عمران بن بكار القافلاني: حدثنا محمد بن إسحاق، وعباس بن محمد، قالا:
سمعنا يحيى بن معين يقول: كان المعلى بن منصور يوما يصلي، فوقع على رأسه كور الزنابير، فما التفت ولا انفتل حتى أتم صلاته، فنظروا، فإذا رأسه صار هكذا من شدة الانتفاخ (1) .
وقال العجلي: ثقة، صاحب سنة، وكان نبيلا، طلبوه للقضاء غير مرة؛ فأبى (2) .
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة فيما تفرد به وشورك فيه، متقن، صدوق، فقيه، مأمون (3) .
وقال ابن سعد: نزل بغداد، وطلب الحديث، وكان صدوقا، صاحب حديث ورأي وفقه، فمن أصحاب الحديث من روى عنه، ومنهم من لا يروي عنه، وكان ينزل الكرخ (4) .
وقال أبو حاتم: كان صدوقا في الحديث، وكان صاحب رأي (5) .
وقال أحمد بن كامل القاضي: كان معلى من كبار أصحاب أبي يوسف، ومحمد، ومن ثقاتهم في النقل والرواية (6) .
وقال أبو أحمد بن عدي: أرجو أنه لا بأس به، لأني لم أجد له حديثا منكرا (7) .
