سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص42
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحك فالزمه (1) .
وعن الشافعي، قال: ما رفعت من أحد فوق منزلته، إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه (2) .
وعنه: ضياع العالم أن يكون بلا إخوان، وضياع الجاهل قلة عقله، وأضيع منهما من واخى من لا عقل له (3) .
وعنه: إذا خفت على عملك العجب، فاذكر رضى من تطلب، وفي أي نعيم ترغب، ومن أي عقاب ترهب، فمن فكر في ذلك، صغر عنده عمله (4) .
آلات الرياسة خمس: صدق اللهجة، وكتمان السر، والوفاء بالعهد، وابتداء النصيحة، وأداء الأمانة (5) .
محمد بن فهد المصري: حدثنا الربيع، سمعت الشافعي يقول: من استغضب فلم يغضب، فهو حمار، ومن استرضي فلم يرض، فهو شيطان (6) .
أبو سعيد بن يونس: حدثنا الحسين بن محمد بن الضحاك
