سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص384
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حدث عن: أخيه؛ سليمان بن كثير - وهو أكبر منه بخمسين سنة، لقي الزهري والكبار -.
وحدث محمد أيضا عن: شعبة، وسفيان الثوري، وإسرائيل، وهمام بن يحيى، وجماعة سواهم.
وكان صاحب حديث ومعرفة، سمع بالبصرة وبالكوفة، وطال عمره، وحديثه مخرج في الصحاح كلها.
حدث عنه: البخاري في (صحيحه (1)) ، وأبو داود في (سننه) ، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد بن حميد، وعبد الله الدارمي، ومعاذ بن المثنى، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو مسلم الكجي، وأبو خليفة الجمحي، وعدد كثير.
قال أبو حاتم: صدوق (2) .
وقال البخاري: مات في سنة ثلاث وعشرين ومائتين (3) .
وقال أبو حاتم البستي: روى لنا الفضل بن الحباب عنه، وكان تقيا، فاضلا، يخضب، عاش تسعين سنة (4) .
وروى: ابن الجنيد الختلي، عن يحيى بن معين، قال: لم يكن يستأهل أن يكتب عنه.
قلت: الرجل ممن طفر القنطرة، وما علمنا له شيئا منكرا يلين به، ولا ريب أن أبا الوليد أحفظ منه، وأرفع.
