سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص9
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
منه غضا، فما زاده ذلك إلا رفعة وجلالة، ولاح للمنصفين أن كلام أقرانه فيه بهوى، وقل من برز في الإمامة ورد على من خالفه إلا وعودي - نعوذ بالله من الهوى - وهذه الأوراق تضيق عن مناقب هذا السيد.
فأما جدهم السائب المطلبي، فكان من كبراء من حضر بدرا مع الجاهلية، فأسر يومئذ، وكان يشبه بالنبي -صلى الله عليه وسلم-.
ووالدته: هي الشفاء بنت أرقم بن نضلة.
ونضلة: هو أخو عبد المطلب؛ جد النبي -صلى الله عليه وسلم- فيقال: إنه بعد أن فدى نفسه، أسلم (1) .
وابنه شافع: له رؤية، وهو معدود في صغار الصحابة (2) ، وولده عثمان: تابعي، لا أعلم له كبير رواية.
وكان أخوال الشافعي من الأزد.
عن ابن عبد الحكم، قال: لما حملت والدة الشافعي به، رأت كأن
