سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص57
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وعنه: لم أر أنفع للوباء من البنفسج، يدهن به ويشرب (1) .
قال صالح بن محمد جزرة: سمعت الربيع، سمعت الشافعي يقول:
لا أعلم علما بعد الحلال والحرام، أنبل من الطب، إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه.
قال حرملة: كان الشافعي يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب، ويقول: ضيعوا ثلث العلم، ووكلوه إلى اليهود والنصارى (2) .
ويقال: إن الإمام نظر إلى شيء من النجوم، ثم هجره، وتاب منه.
فقال الحافظ أبو الشيخ: حدثنا عمرو بن عثمان المكي، حدثنا ابن بنت الشافعي، سمعت أبي يقول:
كان الشافعي - وهو حدث - ينظر في النجوم، وما ينظر في شيء، إلا فاق فيه، فجلس يوما وامرأته تطلق، فحسب، فقال:
تلد جارية عوراء، على فرجها خال أسود، تموت إلى يوم كذا وكذا.
فولدت كما قال، فجعل على نفسه أن لا ينظر فيه أبدا، ودفن تلك الكتب (3) .
قال فوران: قسمت كتب الإمام أبي عبد الله بين ولديه، فوجدت فيها رسالتي الشافعي، (العراقية) و (المصرية) ، بخط أبي عبد الله -رحمه الله-.
قال أبو بكر الصومعي: سمعت أحمد بن حنبل يقول:
صاحب حديث لا يشبع من كتب الشافعي.
قال علي بن أحمد الدخمسيني (4) : سمعت علي بن أحمد بن النضر
