سير أعلام النبلاء — ج 10
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج10 ص59
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قلت: لو كان شيعيا - وحاشاه من ذلك (1) - لما قال: الخلفاء الراشدون خمسة، بدأ بالصديق، وختم بعمر بن عبد العزيز.
الحافظ ابن عدي: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، حدثنا صالح بن أحمد، سمعت أبي يقول:
سمعت (الموطأ) من الشافعي؛ لأني رأيته فيه ثبتا، وقد سمعته من جماعة قبله.
الحاكم: سمعت أبا بكر محمد بن علي الشاشي الفقيه يقول:
دخلت على ابن خزيمة، فقال: يا بني! على من درست الفقه؟
فسميت له أبا الليث.
فقال: وعلى من درس؟
قلت: على ابن سريج.
فقال: وهل أخذ ابن سريج العلم إلا من كتب مستعارة؟
فقال رجل: أبو الليث هذا مهجور بالشاشي، فإن البلد حنابلة.
فقال ابن خزيمة: وهل كان ابن حنبل إلا غلاما من غلمان الشافعي (2) .
زكريا الساجي: قلت لأبي داود: من أصحاب الشافعي؟
فقال: أولهم: الحميدي، وأحمد بن حنبل، والبويطي.
ويروى بطريقين، عن الشافعي، قال:
إذا رأيت رجلا من أصحاب
