سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص104
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بكر بن أبي الدنيا، وأبو حاتم، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن محمد بن متويه، ومحمد بن جرير الطبري، وآخرون.
وكان من جلة العلماء.
قال النسائي: لا بأس به.
قال الصولي: نهى المتوكل عن الكلام في القرآن، وأشخص الفقهاء والمحدثين إلى سامراء، منهم ابن أبي الشوارب، وأمرهم أن يحدثوا، وأجزل لهم الصلات.
قلت: لما ولي ولده الحسن بن أبي الشوارب القضاء، تخوف عليه، وقال: يا حسن! أعيذ وجهك الحسن من النار.
وولي القضاء عدة من ذريته، منهم: ولده الحسن لقاضي قضاة المعتمد على الله، وكان جوادا، ممدحا، نبيلا، مات كهلا، سنة إحدى وستين ومائتين.
فأما صاحب الترجمة، فقال ابن عساكر: قال النسائي: ثقة.
وقال في موضع آخر: لا بأس به.
وروى أيضا، عن رجل، عنه.
مات: في جمادى الأولى، سنة أربع وأربعين ومائتين.
قلت: قدمته سهوا، فينبغي أن يحول إلى عند أبي مصعب.
33 - محمد بن عائذ أبو عبد الله القرشي * (د، س)
الإمام، المؤرخ، الصادق، صاحب المغازي، أبو عبد الله القرشي،
