سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص137
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
محمد بن قيراط، وبدر بن الهيثم الدمشقي، وجعفر الفريابي، وعبد الله بن أبي الخوارزمي القاضي، وأبوا زرعة (1) ، وعثمان بن خرزاذ، وعمرو بن أبي زرعة الدمشقي، ومحمد بن إسحاق بن الحريص، ومحمد بن إبراهيم بن سميع، وخلق كثير.
قال يحيى بن معين: ليس به بأس، وهشام بن عمار أكيس منه.
رواه: أبو حاتم، عنه، ثم قال أبو حاتم:
سليمان صدوق، مستقيم الحديث، ولكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين، وكان عندي في حد لو أن رجلا وضع له حديثا لم يفهم، وكان لا يميز.
أبو عبيد الآجري: عن أبي داود، سمعت يحيى بن معين يقول: هشام بن عمار كيس.
ثم قال أبو داود: وأبو أيوب -يعني: سليمان ابن بنت شرحبيل- خير من هشام، حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث، ليس لها أصل مسندة، كلها، كان فضلك (2) يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره، يلقنها هشاما، ويقول هشام: حدثني، قد روي، فلا أبالي من حمل الخطأ.
وقال أبو داود أيضا: سليمان: ثقة، يخطئ كما يخطئ الناس.
قيل له: أحجة هو؟
قال: الحجة أحمد بن حنبل.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ثقة إذا روى عن المعروفين.
وقال يعقوب الفسوي: كان صحيح الكتاب، إلا أنه كان يحول، فإن
