سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص164
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
طريف، ماجن، خمير، خليع، بطال، وله مراث في الحسين.
مر به أبو نواس بحمص، فأضافه، وقال: فتنت الناس (1) بقولك:
موردة من كف ظبي كأنما ... تناولها من خده فأدارها (2)
وكان له مملوك مليح، وسرية، فوجدهما في لحاف، فقتلهما، ثم تأسف عليهما، ورثاهما (3) ، وكان يصبغ لحيته بزنجار (4) .
مات: سنة خمس، أو ست وثلاثين ومائتين.
