شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص184

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

خضير، أخبرنا أبو طالب اليوسفي، أخبرنا إبراهيم بن عمر، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا ابن أبي حاتم، حدثنا أحمد بن سنان، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:

كان أحمد بن حنبل عندي، فقال: نظرنا فيما كان يخالفكم فيه وكيع، أو فيما يخالف وكيع الناس، فإذا هي نيف وستون (1) حديثا.

روى: صالح بن أحمد، عن أبيه، قال:

مات هشيم وأنا ابن عشرين سنة، وأنا أحفظ ما سمعت منه.

ومن صفته:

قال ابن ذريح العكبري: طلبت أحمد بن حنبل (2) ، فسلمت عليه، وكان شيخا مخضوبا، طوالا، أسمر، شديد السمرة.

قال أحمد: سمعت من علي بن هاشم سنة تسع وسبعين، فأتيته المجلس الآخر، وقد مات.

وهي السنة التي مات فيها مالك، وأقمت بمكة سنة سبع وتسعين، وأقمت عند عبد الرزاق سنة تسع وتسعين.

ورأيت ابن وهب بمكة، ولم أكتب عنه.

قال محمد بن حاتم: ولي حنبل - جد الإمام - سرخس، وكان من أبناء الدعوة، فحدثت أنه ضربه المسيب بن زهير ببخارى لكونه شغب الجند.

وعن محمد بن عباس (3) النحوي، قال:

رأيت أحمد بن حنبل حسن الوجه، ربعة، يخضب بالحناء خضابا ليس بالقاني، في لحيته شعرات سود، ورأيت ثيابه غلاظا بيضا، ورأيته معتما، وعليه إزار.

الصفحة السابقة الصفحة التالية