سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص216
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قلائل، ما أعدل بالفقر شيئا، ولو وجدت السبيل، لخرجت حتى لا يكون لي ذكر.
وقال: أريد أن أكون في شعب بمكة حتى لا أعرف، قد بليت بالشهرة، إني أتمنى الموت صباحا ومساء.
قال المروذي: وذكر لأحمد أن رجلا يريد لقاءه، فقال: أليس قد كره بعضهم اللقاء يتزين لي وأتزين له (1) .
قال: لقد استرحت، ما جاءني الفرج إلا منذ حلفت أن لا أحدث، وليتنا نترك، الطريق ما كان عليه بشر بن الحارث.
فقلت له: إن فلانا قال: لم يزهد أبو عبد الله في الدراهم وحدها.
قال: زهد في الناس.
فقال: ومن أنا حتى أزهد في الناس؟ الناس يريدون أن يزهدوا في.
وسمعته يكره للرجل النوم بعد العصر، يخاف على عقله (2) .
وقال: لا يفلح من تعاطى الكلام، ولا يخلو من أن يتجهم (3) .
