سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص347
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أخبرنا أبو حفص بن القواس، أنبأنا الكندي، أخبرنا عبد الملك الكروخي (1) ، أخبرنا أبو إسماعيل الأنصاري، أخبرنا محمد بن عبد الجليل، أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم (ح) .
وقال أبو محمد الخلال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قالا:
أخبرنا أحمد بن محمد بن مقسم، سمعت عبد العزيز بن أحمد النهاوندي، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، سمعت أبي يقول:
رأيت رب العزة في المنام، فقلت: يا رب، ما أفضل ما تقرب به إليك المتقربون؟
قال: بكلامي يا أحمد.
قلت: يا رب، بفهم، أو بغير فهم؟
قال: بفهم، وبغير فهم.
وفي (الحلية) بإسناد إلى إبراهيم بن خرزاد، قال:
رأى جار لنا كأن ملكا نزل من السماء، معه سبعة تيجان، فأول من توج من الدنيا أحمد بن حنبل.
أبو عمر بن حيويه: حدثنا علي بن إبراهيم الشافعي، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين، حدثنا عزرة بن عبد الله، وطالوت بن لقمان، قالا:
سمعنا زكريا بن يحيى السمسار يقول:
رأيت أحمد بن حنبل في المنام، على رأسه تاج مرصع بالجوهر، في رجليه نعلان، وهو يخطر بهما.
قلت: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي، وأدناني، وتوجني بيده بهذا التاج، وقال لي: هذا بقولك: القرآن كلام الله غير مخلوق.
قلت: ما هذه الخطرة التي لم أعرفها لك في دار الدنيا؟
قال: هذه مشية الخدام في دار السلام.
أبو حاتم بن حبان: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزي،
