شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص367

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال: فحدثته به، فقال له رجل: يا أبا زكريا! رواه وكيع بخلاف هذا!

فقال: اسكت، إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتشك فيه؟

وعن محمد بن يحيى الصفار، قال: لو كان الحسن البصري في الأحياء، لاحتاج إلى إسحاق في أشياء كثيرة.

وقال الحاكم: سمعت يحيى بن محمد العنبري، سمعت محمد بن أحمد بن بالويه، سمعت إسحاق يقول:

دخلت على ابن طاهر، وإذا عنده إبراهيم بن أبي صالح، فقال له: يا إبراهيم، ما تقول في غسيل الثياب؟

قال: فريضة.

قال: من أين تقول؟

قال: من قوله تعالى: {وثيابك فطهر} [المدثر: 4] فكأن عبد الله بن طاهر استحسنه.

فقلت: أعز الله الأمير، كذب هذا، أخبرنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة:

عن ابن عباس: {وثيابك فطهر} ، قال: قلبك فنقه (1) .

وأخبرنا روح، حدثنا ابن أبي عروبة:

عن قتادة: {وثيابك فطهر} [المدثر: 4] ، قال: عملك فأصلحه.

ثم ذكر إسحاق قول ابن عباس: (من قال في القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار (2)) .

فقال ابن طاهر: يا

الصفحة السابقة الصفحة التالية