سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص384
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
بكر، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، والحسن بن سفيان، وأبو العباس السراج، ومحمد بن شادل الهاشمي، ومحمد بن شاذان، وشيخه؛ يحيى بن يحيى التميمي، وآخرون.
وثقه: النسائي.
قال الحاكم: هو شيخ العدالة والتزكية في عصره، وأخص الناس بيحيى بن يحيى، وكان يحيى يلومه على اشتغاله بالشهادة.
وسمعت خلف بن محمد البخاري، سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر - رئيس نيسابور ببخارى - يقول:
حدثنا الحسن بن منصور، وقد عرض عليه قضاء نيسابور، فاختفى ثلاثة أيام، ودعا الله، فمات في اليوم الثالث.
قال السراج: مات في جمادى الآخرة، سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
ومن كلامه: رب معتزل للدنيا ببدنه، مخالطها بقلبه، ورب مخالط لها ببدنه، مفارقها بقلبه، وهو أكيسهما.
81 - عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري * (م، د، س، خ)
الحافظ الأوحد، الثقة، أبو عمرو العنبري، البصري.
حدث عن: أبيه، ومعتمر بن سليمان، ويحيى بن سعيد القطان، وخالد بن الحارث، ووكيع بن الجراح، وطبقتهم.
حدث عنه: مسلم، وأبو داود، والبخاري، والنسائي بواسطة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وعثمان الدارمي، وزكريا بن يحيى خياط السنة، وجعفر
