سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص407
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الذهلي، وأبو محمد الدارمي، وإبراهيم بن أبي طالب، والحسن بن سفيان، وأبو العباس السراج، ومسدد بن قطن، وآخرون.
قال أحمد بن سيار: كان رجلا قصيرا، إلى أدمة ما هو، طويل اللحية، لا يخضب.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أحمد بن سلمة: عن عمرو بن زرارة، قال:
صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة، ما رأيته يتبسم فيها.
قال الحاكم: سمع عمرو بن زرارة: أبا عبيدة الحداد، وهشيما، ... ، وسمى جماعة.
قال: وقرأ على الكسائي، وقد أدركت من أعقابه جماعة.
قال السراج: كان فيه زعارة (1) .
وقال داود بن الحسين البيهقي: كنا نختلف إلى عمرو بن زرارة، فخرج علينا يوما، فضحك رجل، فقال عمرو: هب التحرج، أليس التقى؟ هب التقى، أليس الحياء؟
ثم قام، ودخل (2) .
قلت: قد يقال للزعر الأخلاق: هب حسن الخلق ذهب، أليس الحلم؟ وهب الحلم ذهب، أليس العفو؟
قال البخاري: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
94 - عمر بن زرارة أبو حفص الحدثي *
المحدث، الصادق، أبو حفص الحدثي.
هو غير صاحب الترجمة، له
