سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص422
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وابن سميع (1) ، ومروان بن معاوية، ومعن القزاز، والهيثم بن حميد، والهيثم بن عمران، ووزير بن صبيح، ويحيى بن سليم الطائفي، ويوسف بن محمد بن صيفي، وعدة سواهم مذكورين في (تهذيب الكمال) ، وفي (تاريخ دمشق) .
فلقد كان من أوعية العلم، وكان ابتداء طلبه للعلم وهو حدث، قبل السبعين ومائة، وفيها، وقرأ القرآن على: أيوب بن تميم، وعلى: الوليد بن مسلم، وجماعة، سيأتي ذكرهم في أثناء ترجمته.
تلا على هشام طائفة، منهم: أحمد بن يزيد الحلواني، وأبو عبيد - ومات قبله - وهارون الأخفش، وإسماعيل بن الحويرس، وأحمد بن محمد بن ماموية، وطائفة.
وروى عنه: أبو عبيد القاسم بن سلام - ومات قبله بنيف وعشرين سنة - ومحمد بن سعد - ومات قبله ببضع عشرة سنة - ومؤمل بن الفضل الحراني كذلك، ويحيى بن معين كذلك.
وحدث عنه من كبار شيوخه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب بن شابور.
وحدث عنه من أصحاب الكتب: البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
وروى الترمذي، عن رجل، عنه، ولم يلقه مسلم، ولا ارتحل إلى الشام، ووهم من زعم أنه دخل دمشق.
