سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص431
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
محمد بن إسماعيل البخاري عنه، ورواه ابن ماجه عاليا عنه.
ووقع لي عاليا في أمالي أبي الحسين بن سمعون، رواه عن شيخ ليس بثقة، يقال له: أحمد بن سليمان بن زبان الكندي، عن هشام.
وابن زبان: هو آخر من زعم في الدنيا أنه سمع من هشام، وبقي بعده إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مائة، وله (جزء) مشهور.
قال الفسوي: سمعت هشام بن عمار يقول:
سمعت من سعيد بن بشير مجلسا مع أصحابنا، فلم أكتبه، وسمعت الكثير من بكير بن معروف.
قال عبدان الأهوازي: كنا لا نصلي خلف هدبة بن خالد من طول صلاته، يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار لحيته ووجهه، وكل شيء حتى في صلاته.
قلت: أما قول الإمام فيه: طياش، فلأنه بلغه عنه أنه قال في خطبته: الحمد لله الذي تجلى لخلقه بخلقه.
فهذه الكلمة لا ينبغي
