شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص437

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

هارون، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وطبقتهم.

حدث عنه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

وروى: النسائي، عن رجل، عنه.

وروى عنه: إسماعيل القاضي، وبقي بن مخلد، ويعقوب بن سفيان، وأبو زرعة الرازي، ومطين، ومحمد بن المعافى الصيداوي، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، وخلق كثير.

قال الزبير بن بكار: هو فقيه أهل المدينة غير مدافع.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل الصيداوي: أتى قوم أبا مصعب الزهري، فقالوا: إن قبلنا ببغداد رجلا، يقول: لفظه بالقرآن مخلوق.

فقال: هذا كلام خبيث نبطي.

وقال الزبير بن بكار: كان أبو مصعب على شرطة عبيد الله بن الحسن بن عبد الله الهاشمي؛ عامل المأمون على المدينة، وولي القضاء.

قال: وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق.

قلت: احتج به أصحاب الصحاح.

وقال أحمد بن أبي خيثمة في (تاريخه) : خرجنا في سنة تسع عشرة ومائتين إلى مكة، فقلت لأبي: عمن أكتب؟

فقال: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت.

قلت: أظنه نهاه عنه؛ لدخوله في القضاء والمظالم، وإلا فهو ثقة، نادر الغلط، كبير الشأن.

قال أبو محمد بن حزم: آخر شيء روي عن مالك من الموطآت:

الصفحة السابقة الصفحة التالية