شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص448

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

وقد ضرب أبو زرعة على حديث أبي الصلت.

وقال أبو حاتم: لم يكن عندي بصدوق.

وقال النسائي، وغيره: ليس بثقة.

وقال الدارقطني: قيل عنه: إنه قال: كلب للعلوية خير من جميع بني أمية.

قال حاتم بن يونس الجرجاني الحافظ: سألت ابن معين عنه، فقال: صدوق، أحمق.

وعن صالح بن محمد، قال: رأيت ابن معين جاء إلى أبي الصلت، فسلم عليه.

وعن أبي الصلت، قال: اختلفت إلى سفيان بن عيينة ثلاثين سنة أسأله، وكنت آتيه وأنا صبي، وحججت خمسين حجة.

وعن محمد بن عصم، سمعت أبا الصلت يقول:

أخذت من هؤلاء -يعني: الدولة- ألف ألف وثلاث مائة ألف، وضعت منها سبع مائة ألف في أهل الحرمين.

قال أبو زيد الضرير: حدثنا أبو الصلت، حدثنا علي بن عبد الرحمن، عن فلان، عن أبيه، قال:

إذا خرج المهدي، نادى مناد: من كان له جار مرجئ، وعليه دين، فليبعه، ويقضي دينه.

فسمعت مشايخ ممن حضر يقولون: لما حدث أبو الصلت بهذا، قال أبو الوليد الحنفي: ليس ذا بمهدي، بل معتدي، يأمر ببيع الأحرار.

وقاموا من عنده، وتركوه.

مات أبو الصلت: سنة ست وثلاثين ومائتين، في شوالها.

وله عدة أحاديث منكرة.

خرج له: ابن ماجه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية