سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص450
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
روى عنه: أبو العيناء.
قال أبو الصقر محمد بن داود: كان أبي على شرطة منصور بدمشق، فدس منصور من سرق من الجامع قلة البلور.
فلما رأى الإمام مكانها، ضرب بقلنسوته الأرض، وصرخ: سرقت قلتكم.
فقال الناس: لا صلاة بعد القلة، فصارت مثلا، وكانت أخذت للأمين، ثم ردها المأمون إلى موضعها.
عاش الأمير منصور إلى سنة ست وثلاثين ومائتين.
106 - السمين أبو عبد الله بن حاتم بن ميمون المروزي * (م، د)
الإمام، الحافظ، المجود، المفسر، أبو عبد الله بن حاتم بن ميمون المروزي، ثم البغدادي، السمين.
سمع: سفيان بن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وإسماعيل بن علية، ويحيى القطان، ووكيع بن الجراح، وأمما.
حدث عنه: مسلم، وأبو داود، والحسن بن سفيان، وأحمد بن الحسن الصوفي، وآخرون.
وثقه: ابن عدي، والدارقطني.
وقال ابن سعد: جمع كتابا في تفسير القرآن، كتبه الناس عنه ببغداد،
