شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص477

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

قال عثمان: ثم إسحاق أظهر الوقف حين سألت ابن معين عنه.

وقال البغوي: ثقة، مأمون، إلا أنه كان قليل العقل.

وقال صالح جزرة: صدوق، يقول: القرآن كلام الله، ويقف.

قال أبو العباس السراج: سمعته يقول: هؤلاء الصبيان يقولون: كلام الله غير مخلوق، ألا قالوا: كلام الله، وسكتوا؟

ويشير إلى دار الإمام أحمد.

قال إسحاق بن داود: تجهم إسحاق بن أبي إسرائيل بعد تسعين سنة.

وقال أبو حاتم: وقف في القرآن فوقفنا عن حديثه، ولقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد بعد أن كان الناس إليه عنقا واحدا.

قال شاهين بن السميدع (1) : سمعت أحمد بن حنبل يقول:

إسحاق بن أبي إسرائيل واقفي مشؤوم، إلا أنه كيس، صاحب حديث.

وقال زكريا الساجي: كان صدوقا، تركوه لموضع الوقف، قال: معنى قوله: تركوه: أعرضوا عن الأخذ عنه، لا أن حديثه في حيز المتروك المطرح.

قال الحسين بن إسماعيل الفارسي: سألت عبدوس بن عبد الله النيسابوري عن إسحاق بن أبي إسرائيل، فقال:

كان حافظا جدا، لم يكن مثله في الحفظ والورع.

قلت: كان يتهم بالوقف؟

قال: نعم.

قلت: أداه ورعه وجموده إلى الوقف، لا أنه كان يتجهم، كلا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية