سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص11
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حدث عنه: البخاري، ومسلم، وبواسطة الترمذي، والنسائي، ويوسف بن عدي - وهو أكبر من حبان من حيث قدم الموت - وأبو زرعة الرازي، ومحمد بن مسلم بن وارة، وجعفر الفريابي، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن محمود المروزي، وآخرون.
قال يحيى بن معين: لا بأس به.
وقال البخاري: مات في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
- أما سميه: حبان بن موسى بن حبان الكلاعي الدمشقي
ابن موسى بن عبيد الله الكلاعي، الدمشقي؛ الذي يروي عن زكريا السجزي خياط السنة (1) ، فتوفي سنة إحدى وثلاثين وثلاث مائة.
أخبرنا محمد بن عبد السلام، أنبأنا عبد المعز بن محمد، أخبرنا تميم، وزاهر، قالا:
أخبرنا أبو سعد الكنجروذي (2) ، أخبرنا أبو عمرو الحيري، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا حبان بن موسى، عن ابن المبارك، حدثنا أفلح، أخبرنا القاسم، عن عائشة، قالت:
نزلنا المزدلفة، فاستأذنت النبي -صلى الله عليه وسلم- سودة أن تنفر قبله، وقبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة - والثبطة: الثقيلة - فأذن لها، فدفعت قبله، وحبسنا حتى دفعنا بدفع النبي -صلى الله عليه وسلم- حين أصبح (3) .
