شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 11

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص91

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

يغسل عليها.

فغسل عليها، ودفن يوم الجمعة، في ذي القعدة.

قال مهيب: فيها ولدت -يعني: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين-.

قال عباس الدوري: مات قبل أن يحج عامئذ، وصلى عليه والي المدينة، وكلم الحزامي الوالي، فأخرجوا له سرير النبي -صلى الله عليه وسلم- فحمل عليه.

أحمد بن أبي خيثمة، قال: مات يحيى لسبع بقين من ذي القعدة، سنة ثلاث وثلاثين، وقد استوفى خمسا وسبعين سنة، ودخل في الست، ودفن بالبقيع.

قال حبيش بن مبشر الفقيه - وهو ثقة -: رأيت يحيى بن معين في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟

قال: أعطاني، وحباني، وزوجني ثلاث مائة حوراء، ومهد لي بين البابين (1) -أو قال: بين الناس-.

سمعها: جعفر بن أبي عثمان، من حبيش.

ورواها: الحسين بن الخصيب، عن حبيش، قال:

رأيت يحيى بن معين في النوم، فقلت: ما فعل الله بك؟

قال: أدخلني عليه في داره، وزوجني ثلاث مائة حوراء.

ثم قال للملائكة: انظروا إلى عبدي كيف تطرى وحسن!

قال أحمد بن يحيى بن الجارود: قال ابن المديني:

ما أعلم أحدا كتب ما كتب يحيى بن معين.

وقال ابن البراء: سمعت عليا يقول:

لا نعلم أحدا من لدن آدم كتب من الحديث، ما كتب ابن معين.

محمد بن علي بن راشد الطبري: عن محمد بن نصر الطبري، قال:

دخلت على يحيى بن معين، فوجدت عنده كذا وكذا سفطا دفاتر، وسمعته

الصفحة السابقة الصفحة التالية