سير أعلام النبلاء — ج 11
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج11 ص93
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
قال بشر بن موسى: سمعت ابن معين يقول: ويل للمحدث إذا استضعفه أصحاب الحديث.
قلت: يعملون به ماذا؟
قال: إن كان كودنا (1) ، سرقوا كتبه، وأفسدوا حديثه، وحبسوه وهو حاقن حتى يأخذه الحصر، فقتلوه شر قتلة، وإن كان فحلا، استضعفهم، وكانوا بين أمره ونهيه.
قلت: وكيف يكون ذكرا؟
قال: يعرف ما يخرج من رأسه.
قال عباس: سمعت يحيى يقول في قوله: (لا تمنعه نفسها ولو كانت على قتب (2)) ، قال:
كانت المرأة في الجاهلية إذا أرادت أن تلد، تقعد على قتب؛ ليكون أسرع لولادتها.
وقال: لست أعجب ممن يحدث فيخطئ، بل ممن يصيب.
وسمعته يقول لحبى المدنية: أي الرجال أعجب إلى النساء؟
قالت: الذي يشبه خده خدها.
وقال يحيى في زكاة الفطر: لا بأس أن تعطى فضة.
وقال يحيى فيمن صلى خلف الصف وحده، قال: يعيد.
وقال في من صلى بقوم على غير وضوء، قال: لا يعيدون، ويعيد.
وقال لي: أنا أوتر بثلاث، ولا أقنت إلا في النصف الأخير من رمضان،
