سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص117
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وسمع من: علي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، ويحيى الحماني، وخلف بن هشام، ويحيى بن معين، وابن أبي شيبة، ووالده، وطبقتهم.
وصنف الكتب، واشتهر اسمه.
روى عنه: خلق كثير، منهم: أبو سهل بن زياد، وجعفر الخلدي، ودعلج السجزي، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم الطبراني، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي قاضي مصر.
قال الصبغي: ما رأينا في حفاظ الحديث أهيب ولا أورع من موسى بن هارون (1) .
وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: أحسن الناس كلاما على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن المديني في زمانه، وموسى بن هارون في وقته، والدارقطني في وقته.
قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا سهل بن زياد يقول:
كان إسماعيل القاضي يجلس موسى بن هارون معه على سريره، ينظر في كل ما يقرأ عليه -يعني: ليتقنه له- هذا مع ثقة إسماعيل وجلالته في العلم والحديث، لكنه شاخ، وناطح التسعين، فخاف أن تزل قدم بعد ثبوتها.
قال أبو بكر الخطيب: كان موسى ثقة، حافظا (2) .
وقيل: كان موسى كثير الحج، فكان يقيم ببغداد سنة، ويحج ويجاور سنة، وأظنه كان يتجر في غضون ذلك.
