سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص136
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أخبرنا المسلم بن علان، وغيره إذنا، قالوا:
أخبرنا الكندي، أخبرنا القزاز (1) ، أخبرنا الخطيب، أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ، أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول:
كان المستعين بالله بعث إلى نصر بن علي يشخصه للقضاء، فدعاه عبد الملك أمير البصرة، وأمره بذلك، فقال: أرجع، وأستخير الله -تعالى-.
فرجع إلى بيته نصف النهار، فصلى ركعتين، وقال: اللهم إن كان لي عندك خير، فاقبضني.
فنام، فأنبهوه، فإذا هو ميت (2) .
قال السراج، وجماعة: مات سنة خمسين ومائتين.
قال البخاري: في ربيع الآخر.
زاد السراج: رأيته أبيض الرأس واللحية، كان لا يخضب، رأيته ببغداد ولم يحدثنا.
قلت: فأما جده الثقة:
48 - نصر بن علي الجهضمي الكبير *
فروى عن: جده لأمه؛ أشعث بن عبد الله الحداني، والنضر بن شيبان، وعبد الله بن غالب الحداني.
