سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص148
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حدثني أبو داود موقوفا، وأنكره أشد الإنكار.
قال أبو الفتح الأزدي: حدثنا محمد بن جعفر المطيري، حدثنا عبد الله بن الدورقي، قال:
كنا عند ابن معين، وجرى ذكر بندار، فرأيت يحيى لا يعبأ به، ويستضعفه، ورأيت القواريري لا يرضاه، وقال: كان صاحب حمام (1) .
ثم قال أبو الفتح: بندار كتب الناس عنه، وقبلوه، وليس قول يحيى والقواريري مما يجرحه، وما رأيت أحدا ذكره إلا بخير وصدق (2) .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار: بندار وأبو موسى ثقتان، وأبو موسى أحج؛ لأنه كان لا يقرأ إلا من كتابه، وبندار يقرأ كل كتاب، فإنه كان يحفظ حديثه (3) .
قال محمد بن المسيب: لما مات بندار، جاء رجل، فقال: يا أبا موسى، البشرى مات بندار.
قال: جئت تبشرني بموته؟! علي ثلاثون
