سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص163
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
جامعا، يعرف الفقه والحديث والنحو، ويتكلم -يعني: يعرف ويذاكر- في حديث الثوري وشعبة وأهل العراق، أي يذاكر بذلك.
قال: وكان قدم العراق، وكتب عن عفان وهؤلاء، وكان يذاكر بحديث الزهري، ويحفظه (1) .
وقال أحمد بن صالح: كتبت عن ابن زبالة -يعني: محمد بن الحسن بن زبالة (2) - مائة ألف حديث، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث، فتركت حديثه (3) .
وكان أحمد بن صالح يثني على أبي الطاهر بن السرح، ويقع في حرملة، ويونس بن عبد الأعلى.
قال ابن عدي: سمعت محمد بن موسى الحضرمي - هو أخو أبي عجيبة - يقول: سمعت بعض مشايخنا يقول:
قال أحمد بن صالح: صنف ابن وهب مائة ألف وعشرين ألف حديث، فعند بعض الناس منها الكل -يعني: حرملة- وعند بعض الناس منها النصف - يريد نفسه -.
قال علي بن الجنيد الحافظ: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول:
أخبرنا أحمد بن صالح، وإذا جاوزت الفرات، فليس أحد مثله (4) .
