سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص167
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
تكلم فيه.
قال: وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول ما قاله أحمد، لا ما قاله غيره.
وحديث: (الدين النصيحة) الذي أنكره النسائي قد رواه يونس بن عبد الأعلى أيضا عن ابن وهب، وقد رواه عن مالك محمد بن خالد بن عثمة (1) .
قال: وأحمد بن صالح من أجلة الناس، وذاك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول:
كتب إلي أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري: ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم، لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره (2) .
قال أبو عمرو الداني: عن مسلمة بن القاسم:
الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله، وإن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه، ووثقوه، وكان سبب تضعيف النسائي له أن أحمد بن صالح كان لا
