شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 12

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص202

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

الدقيق بدعة، ولا ينبغي أن يكون في السنة بدعة (1) .

قال: وأما كلامه في النقض على المخالفين من المرجئة والجهمية، فشائع ذائع (2) .

الحاكم: سمعت محمد بن صالح، سمعت أبا سعيد محمدا شاذان، سمعت محمد بن رافع يقول:

دخلت على محمد بن أسلم، وقبلت بين عينيه، وما شبهته إلا بالصحابة، فقال لي: يا أبا عبد الله، جزاك الله عن الإسلام خيرا.

وسمعت أبا إسحاق المزكي: سمعت ابن خزيمة يقول:

حدثنا رباني هذه الأمة؛ محمد بن أسلم الطوسي.

أحمد بن سلمة: حدثنا محمد بن أسلم، قال:

لما أدخلت على عبد الله بن طاهر، ولم أسلم عليه بالإمرة، غضب، وقال: عمدتم إلى رجل من أهل القبلة، فكفرتموه، فقيل: قد كان ما أنهي إلى الأمير.

فقال ابن طاهر: شراك نعلي عمر بن الخطاب خير منك، وكان يرفع رأسه إلى السماء، وقد بلغني أنك لا ترفع رأسك إلى السماء.

فقلت برأسي هكذا إلى السماء ساعة، ثم قلت: ولم لا أرفع رأسي إلى السماء؟ وهل أرجو الخير إلا ممن في السماء؟! ولكني سمعت مؤمل بن إسماعيل يقول: سمعت سفيان يقول:

النظر في وجوهكم معصية.

فقال بيده هكذا؛ يحبس.

قال ابن أسلم: فأقمنا، وكنا أربعة عشر شيخا، فحبست أربعة عشر

الصفحة السابقة الصفحة التالية