سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص26
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال البرقاني (1) : كان الدارقطني حسن الرأي في أبي حذافة، وأمرني أن أخرج حديثه في (الصحيح (2)) .
وقال الخطيب: قرأت بخط الدارقطني:
أحمد بن إسماعيل أبو حذافة ضعيف الحديث، كان مغفلا، روى (الموطأ) عن مالك مستقيما، وأدخلت عليه أحاديث عن مالك في غير (الموطأ) ، فقبلها، لا يحتج به (3) .
قال الخطيب: لم يكن ممن يتعمد الباطل (4) .
قلت: مما نقموا عليه روايته عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: (أفطر الحاجم (5)) .
وبهذا السند حديث: (قضى باليمين مع الشاهد (6)) .
فهذا إسناد مركب، ولم يأت أبو حذافة بمتن باطل.
