شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 12

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص228

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

والزهد، واستقضي على سمرقند، فأبى، فألح السلطان عليه حتى يقلده، وقضى قضية واحدة، ثم استعفى، فأعفي، وكان على غاية العقل، ونهاية الفضل، يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة، والاجتهاد والعبادة، والزهادة والتقلل، وصنف (المسند) و (التفسير) و (الجامع (1)) .

قال إسحاق بن إبراهيم الوراق: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول:

ولدت في سنة مات ابن المبارك، سنة إحدى وثمانين ومائة.

وقال أحمد بن سيار المروزي الحافظ: كان الدارمي حسن المعرفة، قد دون (المسند) و (التفسير) .

مات: في سنة خمس وخمسين ومائتين، يوم التروية (2) بعد العصر، ودفن يوم عرفة، يوم الجمعة، وهو ابن خمس وسبعين سنة.

وقال الحافظ مكي بن محمد بن أحمد بن ماهان البلخي تلميذه في تاريخ وفاته نحو ذلك.

ووهم من قال: وفاته في سنة خمسين، فقد أرخه جماعة على الأول.

قال إسحاق بن أحمد بن خلف: كنا عند محمد بن إسماعيل البخاري، فورد عليه كتاب فيه نعي عبد الله بن عبد الرحمن، فنكس

الصفحة السابقة الصفحة التالية