سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص234
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
حدث عنه: الجماعة الستة - سوى النسائي -.
وروى: الترمذي أيضا عن رجل عنه، وأحمد بن سلمة، وعبد الواحد بن هانئ، وأبو العباس السراج، وابن خزيمة، وخلق.
وقد حدث عنه من القدماء: محمد بن المثنى الزمن.
أقدمه أمير خراسان عبد الله بن طاهر إلى نيسابور ليحدث بها، فأقام بها مليا، ثم ولي قضاء سرخس، ثم رد إلى نيسابور، وبها مات (1) .
قال أبو عمرو المستملي: دخلنا عليه في مرضه، فأوصى بعشرة آلاف درهم وبغلة يتصدق بها.
وقال: إن مت، فرقيقي عنبر وفتح وحمدان وعلان أحرار لوجه الله.
قال الإمام أحمد بن حنبل: ما قدم علينا خراساني أفقه بدنا من أحمد بن سعيد الدرامي.
وذكر مؤرخ لا أستحضر اسمه: أن أحمد الدارمي قدم هراة على متوليها هارون بن الحسين بن مصعب يتعرض لمعروفه، فأنزله داره، ووصله بأربعة آلاف درهم (2) .
وكان عالما بالرجال والعلل والتاريخ، ومنه تعلم أصحابنا بهراة معرفة الحديث.
قلت: كان ينظر بأبي زرعة، وابن وارة.
قلت: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
وقد مر أحمد بن سعيد الرباطي، وسيأتي عثمان بن سعيد الدارمي.
