سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص29
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فيجتاز به وهو في المجلس، وكان من أحسن الشباب وجها (1) ، فسأل ابن المبارك عنه، فقيل: هو نصراني.
فقال: اللهم ارزقه الإسلام، فاستجيب له (2) .
قال أبو العباس السراج: حدثنا الحسن بن عيسى مولى عبد الله بن المبارك - وكان عاقلا -:
عد في مجلسه بباب الطاق (3) اثنا عشر ألف محبرة (4) .
ومات: بالثعلبية (5) ، منصرفه من مكة، سنة تسع وثلاثين ومائتين.
وقال أحمد بن محمد بن بكر: مات سنة أربعين.
قال الحاكم: سمعت ابني المؤمل بن الحسن يقولان: أنفق جدنا في الحجة التي توفي فيها ثلاث مائة ألف (6) .
قال الحاكم: فحججت مع ابني المؤمل، وزرنا بالثعلبية قبر جدهما، فقرأت على لوح قبره: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت، فقد وقع أجره على الله} [النساء: 100]
