سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص257
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وعن سلمة بن شبيب، قال: بعت داري بنيسابور، وأردت التحول إلى مكة بعيالي، فقلت: أصلي أربع ركعات، وأودع عمار الدار.
فصليت، وقلت: يا عمار الدار، سلام عليكم، فإنا خارجون نجاور بمكة.
فسمعت هاتفا يقول: عليك السلام يا سلمة، ونحن خارجون من الدار، فإنه بلغنا أن الذي اشتراها يقول: القرآن مخلوق (1) .
قال ابن أبي داود: توفي سلمة من أكلة فالوذج.
وقال ابن يونس: قدم مصر، وحدث سنة ست، ومات في رمضان، سنة سبع وأربعين ومائتين.
قال أبو حاتم: صدوق (2) .
أخبرنا شيخان (3) ، قالا:
أخبرنا موسى الجيلي (4) ، أخبرنا ابن البناء، أخبرنا ابن البسري، أخبرنا المخلص، حدثنا يحيى بن محمد، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الحميد الحماني، حدثنا أبو سعد (5) ، عن أنس، قال:
أرسلني أبو طلحة أدعو النبي -صلى الله عليه وسلم- لطعام صنعه، فقال
