سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص264
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
جسارتي يومئذ.
قلت: كان الزعفراني من الفصحاء البلغاء.
قال: فقرأت عليه الكتب كلها إلا كتابين: (كتاب المناسك) ، و (كتاب الصلاة (1)) .
قال أحمد بن محمد بن الجراح: سمعت الحسن الزعفراني يقول:
لما قرأت كتاب (الرسالة) على الشافعي، قال لي: من أي العرب أنت؟
قلت: لست بعربي، وما أنا إلا من قرية يقال لها: الزعفرانية.
قال: فأنت سيد هذه القرية (2) .
قال علي بن محمد بن عمر الفقيه بالري، حدثنا أبو عمر الزاهد، قال:
سمعت الفقيه أبا القاسم بن بشار الأنماطي يقول: سمعت المزني يقول: سمعت الشافعي يقول:
رأيت ببغداد نبطيا ينتحي (3) علي حتى كأنه عربي، وأنا نبطي، فقيل له: من هو؟
قال: الزعفراني (4) .
توفي أبو علي: ببغداد، في سلخ شعبان، سنة ستين ومائتين، وهو في عشر التسعين (5) .
وفيها مات: عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وعبيد الله بن سعد
