سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص33
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
فدحا بها إلي، وقال: خذها، لا بارك الله لك فيها.
قال الخطيب (1) : ورويت هذه للبحتري في المتوكل (2) .
وعن مروان بن أبي الجنوب: أنه مدح المتوكل بقصيدة، فوصله بمائة وعشرين ألفا وثياب.
قال علي بن الجهم: كان المتوكل مشغوفا بقبيحة لا يصبر عنها، فوقفت له وقد كتبت على خدها بالغالية (3) : (جعفر) ، فتأملها، ثم أنشأ يقول:
وكاتبة بالمسك في الخد جعفرا ... بنفسي محط المسك من حيث أثرا
لئن أودعت سطرا من المسك خدها ... لقد أودعت قلبي من الحب أسطرا (4)
وفي أول خلافته كانت الزلزلة بدمشق، سقط شرفات الجامع، وانصدع حائط المحراب، وهلك خلق تحت الردم، دامت ثلاث
