سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص313
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وقال الدارقطني: ثقة.
وروي عن السري بن يحيى التميمي، قال: لقي الزبير بن بكار إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله، عملت كتابا سميته كتاب (النسب) وهو كتاب الأخبار.
فقال: وأنت يا أبا محمد عملت كتابا سميته كتاب (الأغاني) وهو كتاب المغاني (1) .
قال الحسين بن القاسم الكوكبي: لما قدم الزبير بن بكار بغداد قال أبو حامد المستملي عليه: من ذكرت يا ابن حواري رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فأعجبه (2) .
روى محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: أنشدني ابن أبي طاهر لنفسه في الزبير بن بكار:
ما قال لا قط إلا في تشهده ... ولا جرى لفظه إلا على نعم
بين الحواري والصديق نسبته ... وقد جرى ورسول الله في رحم (3)
الكوكبي: حدثنا محمد بن موسى المارستاني، حدثنا الزبير بن بكار، قال: قالت بنت أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ ضرة وسرية (4) .
قال: تقول المرأة: والله هذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر (5) .
