سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص37
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
القسطنطينية، وأحرق ألف قرية، وسبى عشرين ألفا، وقتل نحو العشرة آلاف، وعزل يحيى بن أكثم من القضاء، وأخذ منه أربعة آلاف جريب ومائة ألف دينار (1) .
وفي سنة أربعين: فيها سمع أهل خلاط (2) صيحة من السماء، مات منها جماعة كثيرة (3) .
وفي سنة 241: ماجت النجوم، وتناثرت شبه الجراد أكثر الليل، فكان ذلك آية مزعجة (4) .
وفيها: خرج ملك البجاة (5) ، وسار المصريون لحربه، فحملوا على البجاة، فنفرت جمالهم، وكانوا يقاتلون، ثم تمزقوا، وقتل خلق، وجاء ملكهم بأمان إلى المتوكل، وهم يعبدون الأصنام (6) .
وفي سنة 242: الزلزلة بقومس والدامغان، والري وطبرستان، ونيسابور، وأصبهان، وهلك منها بضعة وأربعون ألفا، وانهد نصف مدينة الدامغان (7) .
