سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص334
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
الجذامي المصري الجروي.
أجاز له ضمرة بن ربيعة، وسمع: أيوب بن سويد، وبشر بن بكر التنيسي، وعمرو بن أبي سلمة، وأبا مسهر الغساني، وجماعة.
وعنه: البخاري، وإبراهيم الحربي، وعبد الله بن أحمد، والسراج، ويحيى بن صاعد، وابن أبي حاتم، والمحاملي، وحفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجروي، وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة (1) .
وقال الدارقطني: هو فوق الثقة، لم ير مثله فضلا وزهدا (2) .
وقال الخطيب: مذكور بالورع والثقة، موصوف بالعبادة (3) .
قال جعفر: سمعت جدي الحسن بن عبد العزيز يقول: من لم يردعه القرآن والموت، ثم (4) تناطحت الجبال بين يديه، لم يرتدع (5) .
قيل: حمل الحسن إلى العراق بعد مقتل أخيه، فبقي إلى أن توفي بها سنة سبع وخمسين ومائتين.
قال صالح بن أحمد: بعث إلى الحسن ميراثه مائة ألف دينار،
