سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص41
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أي عيش يلذ لي ... لا أرى فيه جعفرا؟
ملك قد رأيته ... في نجيع معفرا
كل من كان ذا خبا ... ل وسقم فقد برا (1)
غير محبوبة التي ... لو ترى الموت يشترى
لاشترته بما حوت ... ه يداها لتقبرا (2)
فغضب بغا، وأمر بسحبها، وكان آخر العهد بها (3) .
وبويع المنتصر من الغد بالقصر الجعفري يوم خامس شوال، سنة سبع وأربعين ومائتين.
وقيل: لم يصح عنه النصب، وقد بكى من وعظ علي بن محمد العسكري العلوي، وأعطاه أربعة آلاف دينار - فالله أعلم -.
للمتوكل من البنين: المنتصر محمد وموسى، وأمهما حبشية، وأبو عبد الله المعتز وإسماعيل، وأمهما قبيحة، والمؤيد إبراهيم، وأحمد - وهو المعتمد - وأبو الحميد، وأبو بكر، وآخرون.
وقد ماتت أمه شجاع قبله بسنة، وخلفت أموالا لا تحصر، من ذلك خمسة آلاف ألف دينار من العين وحده.
