سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص81
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
أحمد، قال: ما أحوجه إلى أن يضرب، وشتمه (1) .
قال حسين في القرآن: لفظي به مخلوق، فبلغ قوله أحمد، فأنكره، وقال: هذه بدعة.
فأوضح حسين المسألة، وقال: تلفظك بالقرآن -يعني: غير الملفوظ-.
وقال في أحمد: أي شيء نعمل بهذا الصبي؟ إن قلنا: مخلوق، قال: بدعة، وإن قلنا: غير مخلوق، قال: بدعة.
فغضب لأحمد أصحابه، ونالوا من حسين (2) .
