سير أعلام النبلاء — ج 12
الذهبي • التاريخ والتراجم • ج12 ص13
تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة
وأكثرت حتى قلت: ليس بصارمي ... وقد يصدم الإنسان وهو حبيب (1)
فصاح: زاغ زاغ زاغ، فطار ثم سقط في القمطر.
فقلت: أعز الله القاضي، وعاشق أيضا؟!
فضحك، فقلت: ما هذا؟
قال: هو ما ترى، وجه به صاحب اليمن إلى أمير المؤمنين، وما رآه بعد.
قال سعيد بن عفير: حدثنا يعقوب بن الحارث، عن شبيب بن شيبة بن الحارث، قال:
قدمت الشحر (2) على رئيسها (3) ، فتذاكرنا النسناس (4) ، فقال: صيدوا لنا منها.
فلما أن رحت إليه، إذا بنسناس مع الأعوان، فقال: أنا بالله وبك (5) !
فقلت: خلوه.
فخلوه، فخرج يعدو، وإنما يرعون النبات، فلما حضر الغداء، قال: استعدوا للصيد، فإنا خارجون.
فلما كان السحر، سمعنا قائلا يقول: أبا محمد، إن الصبح قد
