شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

سير أعلام النبلاء — ج 13

الذهبي • التاريخ والتراجم • ج13 ص18

تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط — مؤسسة الرسالة

ومصر، والحجاز (1) .

قال ابن زياد النيسابوري: حدثني أبو موسى الطرسوسي في جنازة إبراهيم بن هانئ: سمعت ابن زنجوية، يقول: قال أحمد بن حنبل:

إن كان ببغداد أحد من الأبدال، فأبو إسحاق النيسابوري (2) .

الخلال: أخبرنا ابن هارون، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هانئ، قال: كان أحمد بن حنبل مختفيا عندنا ها هنا، فقال لي: ما أطيق ما يطيق أبوك من العبادة (3) .

وعن أحمد بن حنبل، قال: أبو إسحاق النيسابوري ثقة.

وقال الدارقطني: ثقة فاضل.

وكان أحمد بن حنبل يغشاه، ويحترمه ويجله.

قال أبو بكر بن زياد: حضرت إبراهيم بن هانئ عند وفاته، فقال: أنا عطشان فجاءه ابنه بماء.

فقال: أغابت الشمس؟

قال: لا.

فرده، وقال: {لمثل هذا فليعمل العاملون} [الصافات: 61] ، ثم مات (4) .

قال أبو الحسين بن المنادي: مات في ربيع الآخر، سنة خمس وستين ومائتين.

الصفحة السابقة الصفحة التالية